في ذكري انطلاقة فتح الـــ 52
دحلان: يقدم خارطة طريق وطنية لإنقاذ الوضع الفلسطيني

الأحد :2017-01-01 01:27:16
دحلان يقدم خارطة طريق وطنية لإنقاذ الوضع الفلسطيني

 أكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان ، أن مخرجات المؤتمر السابع لحركة فتح غير معترف بها ، وهذا قرار نهائي ، والمقصود بعد الاعتراف المنهج الذي اعتمد عليه لعقد المؤتمر ، وليس الاشخاص ، ودعا الى انعقاد المجلس الوطني بمشاركة حماس والجهاد ، وتفعيل المجلس التشريعي ، ومؤكداً على انه باق في حركة فتح ويعمل على اعادة بناءها واسترجاع كرامتها.

وقال دحلان في لقاء متلفز معه ، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسون لإنطلاق الثورة الفلسطينية ، وحركة فتح : " لا بد من تفعيل التشريعي؛ وذلك بهدف استعادةِ هيبة ومسؤوليةِ المؤسسة التشريعية والرقابية، للحد من تغول السلطة التنفيذية وفسادها، ولوقف التصرف بمصير ومقدرات الشعب الفلسطيني".

وأوضح أن تفعيل أعمال المجلس التشريعي إحدى خطوات المكافحة من أجل منظومةِ عدالة، ومؤسسات قضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية وتغولها "الفاحش"، فضلًا عن رفض كل الإجراءات والتعيينات المخالفة للقانون وللنظام الأساسي الفلسطيني، بما في ذلك كل ما يتعلق بأساليب وشخوص وتعيينات السلطات القضائية بما فيها المحكمة الدستورية.

وطالب دحلان بضرورة كف يد السلطة التنفيذية، عن استخدام المؤسساتِ الأمنية في خدمة أهداف شخصية، وزجها للتدخل في الحياةِ السياسية والحزبية، بكل ما يمثلُه ذلك التدخل من انتهاك صريح وواضح للحريات والحقوق الفردية والسياسية.

كما ودعا إلى ضرورة العمل الجاد لعقدِ المجلسِ الوطني الفلسطيني، في دورة تاريخية تضم كل قوى الشعب، فضلاً عن دورة تضمن مشاركةَ حركتي حماس والجهاد الاسلامي في المجلس، في أُطر منظمة التحرير الفلسطينية".

وأكد أن ذلك يعد إنجاز من شأنه تأكيد وحدانية التمثيل الفلسطيني حقا وفعلا. وتابع:" يجب التفكير جديًا في عقد المجلس الوطني في مصر أو الأردن، وتفعيل الإطار القيادي المؤقت من أجل وضع آليات تناسب المرحلة القادمة من النضال الوطني ورسم محددات وطنية ملزمة للجميع، مع ضرورة خلق توافق عربي ودولي حولها".

وأشار إلى أن الأسس المشار إليها تعتبر مفاصل رئيسية لرسم خارطة طريق وطنية فلسطينية من شأنها أن تراكم شبكة أمان عربية تشد من أزر الحركة، مشددًا على ضرورة وضع بعض الخطوات العاجلة للوصول إلى اللحظة المأمولة.

 وفي سياق أخر، قال "نحن كنواب لا نعترف بأي من نتائج ومخرجات مؤتمر المقاطعة المسمى بالمؤتمر السابع للحركة، وهذا الموقف نهائي لأنه موقف لا يقلل من احترامنا".

وأضاف القيادي دحلان "تقديرنا عالٍ لأخوة شاركوا بهذا المؤتمر لظروفهم أو لمعتقداتهم الخاصة".

وأوضح أنه لن يسمح بأي انشقاق أو انقسام داخل صفوف حركة فتح. وتابع: "أما من قرر الخروج عن قواعد ودساتير وأخلاقيات الحركة فعليه أن يتحمل المسؤولية والنتائج كاملة".

 

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت