X
بالوثائق... فضيحة جديدة لفساد مقاطعة عباس برام الله..!!

الخميس :2016-06-23 22:49:11
بالوثائق فضيحة جديدة لفساد مقاطعة عباس برام الله

 

كشف تقرير منشور بصحفية لاريبوبليكا الايطالية بتاريخ 17/6/2016، عن مخاطبة من سفيرة السلطة الفلسطينية في العاصمة الإيطالية روما د.مي الكيله، موجه للرئاسة الفلسطينية، يتحدث عن حالة الفساد المستشرية في السلطة الفلسطينية برام الله،  وقد كان عنوان التقرير :"في الشوارع كل شيء يسيطر عليه الرئيس والثقة في السلطة انهارت"، يرسم خلاله مراسل الصحيفة في القدس "فايبو سكوتو" صورة بانورامية عن الأوضاع في وسط مدينة رام الله حيث دوار المنارة، وفي تفاصيل الصورة ينقل القارئ إلى الحالة التي وصلت إليها مدن الضفة الغربية حيث سيطرة أبناء الرئيس محمود عباس وحاشيته على الأمور الاقتصادية هناك.

وعلى صدر نفس الصفحة المنشور فيها التقرير المذكور هناك عنوان آخر عن الفساد في السلطة الفلسطينية على النحو التالي:"سجائر بنزين عقود والفساد: رام الله تحت أيدي عشيرة أبو مازن"، حيث يتناول هذا العنوان طبيعة الممارسات التي يمارسها الرئيس محمود عباس من خلال السماح لأنجاله ومريديه باستغلال منصبه كرئيس في الاستحواذ على مفاصل الاقتصاد الفلسطيني، في حين تمر الأراضي الفلسطينية بالعديد من الأزمات الخانقة بالتزامن مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي بعزل المدن الفلسطينية، وسحب تصاريح آلاف العمال الفلسطينيين، ومنعهم من العمل داخل دولة الاحتلال، زيادة على ذلك الأوضاع الماساوية التي يعيشها قطاع غزة في ظل حكم حركة حماس الظلامي.

وفي ذات السياق فقد أشَّر الرئيس أبو مازن على المخاطبة المذكورة موجهاً تعليماته للدكتور صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية، وأحمد عساف مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون، وتكليفهم بمتابعة أمر تقارير الفساد المنشورة، وإن لزم الأمر رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة المذكورة.

 ترجمة التقارير المنشورة في الصحيفة الإيطالية::

"في ساحة المنارة – رام الله – يسألني أحد المواطنين وهو جالس في مقهى وبيده سيجارة تهب منها حلقات الدخان .. هل ترى هذه السيجارة؟ تم إستيرادها بشكل حصري من قبل فالكون "الصقر", وهي الشركة التي تنتمي وتابعة لنجل الرئيس وحتى الهاتف الخليوي في جيبي هو لشركة لابن الرئيس, ومحطة البنزين حيث اليوم وضعت البنزين وهي تابعة لعشيرة الرئيس, هناك أشخاص حققت وتنجز الكثير من المال مع الأزمة الإسرائيلية – الفلسطينية.

السلطة الفلسطينية سوف تنهار قريبا, مغلقة ومتقوقعة على نفسها , سجينة الرشوة على امل الوصول الى إتفاق ما أو حل ما, كل هذا في أجواء خانقة بالفساد وأوضاع تمزقها الإنقسامات الداخلية ويبدو المستقبل غامضا جدا وخطير مما أدى إلى قلق البلدان العربية من مصر, دائما قريبة من الفلسطينيين والسعودية والأردن وحسب أحدث إستطلاع للرأي في الضفة الغربية أن هناك 95.5% يعتبر الإدارة والسلطة الفاسدة متورطة بشكل عميق ويعتقد 2 من 3 فلسطينيين انه ينبغي رحيل وإستقالة حكومة أبو مازن, لكن في الفترة الحالية لم تقرر الانتخابات الرئاسية ولا يوجد تصويت بسبب الخلافات العميقة والإنقسامات بين غزة تحت إشراف وقيادة حماس والضفة الغربية التي تديرها حركة فتح.

أصدقاء وأعداء وسموم ومؤامرات واتفاقيات ودولارات, تتشابك العديد من الأقوال في رام الله, المدينة مليئة بالشائعات, يعني "وسوسة" كل تسير في الإتجاه نفسه: بدأت نهاية أبو مازن وربيع 82 عام للرئيس في خطر وإنهيار حزين, إنجراف خطير في العامين الماضيين, أبو مازن رفض جميع منتقديه وجميع خلفائه المحتملين, السلطة والحكم ينفذ فقط بأوامر (البرلمان الفلسطيني لم يعد له وجود منذ سنوات), فشل أبو مازن في عشر سنوات في السلطة لإعطاء الفلسطينيين دولة, واحتلال اسرائيل الضفة الغربية تدخل عامها الخمسين.

فيلا جديدة لأبو مازن

عبارة عن منطقة سكنية تتكون من فيلات مع حدائق مشذبة في شمال رام الله "العاصمة الفعلية" لفلسطين, قد تساعد على شرح الأسباب التي يعتقد الفلسطينيون أن الحكومة متورطة بعمق الفساد, وأدرج "المجمع الدبلوماسي" الواقعة على الأراضي التي تم شراؤها من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية ومنح منخفضة التكلفة, والمصممة لأعضاء السلك الدبلوماسي, وضباط من الأجهزة الأمنية, ومسؤولون في حركة فتح وبعض الأشخاص الغنية بالأموال, ملايين من الدولارات خرجت وصرفت من الصندوق القومي الفلسطيني – التبرعات من الدول العربية للصندوق القومي تحت تصرف ومراقبة أبو مازن – ولهذا كل المشاريع والمكافئات مع إمتيازات خاصة تمنح فقط إلى الموالين للرئيس أبو مازن.

حنان عشراوي الوزير السابق والمرأة الوحيدة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قالت, أن "تصور الناس مبالغ فيه والفساد ليست عالية كما يذكر, لكن "بالتأكيد", صمت المسؤولين واستياء واسع النطاق يساعد تفاقم المشاكل وإعطاء صورة مشوهة للسلطة", والناس ينظرون للقيادة من عين واحدة سيئة للغاية. ويقول الشاب ضياء:" نادر أن تجد شخص قد حصل على وظيفة على أساس المؤهلات", وهو شاب حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال ولكنه يعمل كخادم, في هذا المطعم الخاص في رام الله , والذي لا يمكن التردد عليه من سكان المدينة لأنه عددا قليلا جدا يمكنهم دفع الفاتورة ولكن إذا أردتهم لقاء الوزراء وبعض المسؤولين في الأجهزة الأمنية وكبار السن وأصدقاء الأصدقاء, فهم زباين دائمين لهذا المطعم بعد الساعة العاشرة مساء.

وكشفت دراسة منذ يضع سنوات أنه منذ التوقيع على إتفاقيات أوسلو (1995) كيف استلمت السلطة الفلسطينية 25 مرة نصيب الفرد الواحد الفلسطيني من المساعدات مقارنة مع المساعدات التي استلمها الأوروبيين للفرد الواحد بموجب خطة مارشال بعد الحرب العالمية الثانية, يجب على البنك الدولي أن يمارس المصادقة على الميزانية والبيانات المالية لكافة الأموال المخصصة للسلطة الوطنية الفلسطينية, لكن السيطرة الكاملة للرئيس لم تسمح ذلك.

سلام فياض عندما كان رئيسا للوزراء – قبل أبو مازن كان يعتمد ميزانية السلطة وصندوق الإستثمار الفلسطيني من قبل منظمة الشفافية الدولية, ولكن منذ إستلام الرئيس أبو مازن الحكم لم يتم إقرار أو المصادقة على أي ميزانية, ولكن في الوقت نفسه ارتفعت بشكل جذري كمية السيارات السيدان مرسيدس – سوداء- وهي السيارات المميزة للقيادة وعناصر الرئاسة في رام الله.

معارضين السلطة يتفقوا مع صحيفة لايبوبليكا, أنه منذ عام 2012 هناك عجز وفقدان مبلغ 1.3 مليار دولار, ولا أحد يعرف أين ذهبت وماذا حصل.

لن تكون مرحلة إنتقالية للسلطة بدون صدمات, وسوف تكون مرحلة تصفية الحسابات

بالنسبة للكثيرين في السنوات السابقة الكثير من السياسيين والدبلوماسيين لم يعبرو ما يكفي من الإهتمام لمواجهة الفساد في المناطق الفلسطينية وإنتهاك حقوق الإنسان , والاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يكون دائما ذريعة للفساد وسوء الحكم, ثم تجاهل الإحباط المتزايد في الشارع الفلسطيني لإدارة سيئة لمنظمة التحرير الفلسطينية ولهذا إنفجر الغضب في الأشهر الماضية في الضفة الغربية والقدس ليس فقط ضد الاحتلال العسكري ولكن أيضا ضد هذه السلطة الفلسطينية بدون مستقبل.

هذه الشوارع شهدت الكثير من المظاهرات حيث خرج المعلمين في الشوارع للدفاع عن أنفسهم وطلب رفع راتب 2500 شيكل(500يورو) إلى 3000 شيكل (600 يورو) في حين "أصدقاء" الرئيس يحصلون على منزل ورواتب10000 دولار في الشهر.

من الصعب الان العثور على مؤيدين للرئيس وتزداد عزلته" انها مثل شجرة في مهب الريح مع الأوراق التي تسقط في كل مكان", وهذا ما قاله أحد المساعدين السابقين في المقاطعة إلى صحيفة لايبوبليكا "الرئيس يعتقد أن المواطنين تسمع له .. لكن لا أحد يستمع إليه", الإسرائيليون قلقون للغاية بشأن ما يحدث في رام الله " السلطة الوطنية الفلسطينية " سلطة ضعيفة وتشكل تهديدا خطير للإستقرار", هذا ما يردده بصوت عالي جلعاد اردان وزير إسرائيلي للأمن العام والشؤون الإستراتيجية والأخطر من ذلك أن الدول العربية المجاورة تخشى من حدوث فراغ سياسي في حالة إنتهاء حكومة أبو مازن ووضع السلطة في أيدي حماس.

ويناقش أيضا إمكانية قيادة جماعية للإدارة والسلطة ما بعد أبو مازن ( ناصر القدوة – حفيد الشهيد الرئيس ياسر عرفات - ووزير الخارجية السابق والسفير السابق لدى الأمم المتحدة, جنبا الى جنب مع ماجد فرج (رئيس المخابرات), إضافة إلى رئيس الوزراء السابق سلام فياض والذي يعتبر من المفضلين لدى الولايات المتحدة الأمريكية ويحتل موقع إحترام وتقدير على نطاق واسع في أوروبا, ولكن هناك أيضا أسماء اخرى مثل مروان البرغوثي الموجود في سجون الاحتلال منذ 17 عاما مع خمسة أحكام بالسجن المؤبد ويعتبر مرشح العلم الفلسطيني دون فرص, وهناك أيضا جبريل الرجوب –الان رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الأمن الفلسطيني السابق- والذي يدعي أن له دعم من دولة قطر.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
قرار اعتقال النائب نجاة أبو بكر وملاحقتها بعد كشفها لملفات فساد مسؤولين في السلطة
  • جائز ويخضع للوائح القانونية المعمول بها رغم الحصانة البرلمانية
  • غير قانوني ويشكل انتهاك صارخ للحصانة البرلمانية
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت