كيف تمكنت المخابرات الاسرائيلية من انتحال اسماء قادة المقاومة و جمع معلومات خطيرة؟؟

الخميس :2017-10-26 15:42:32
كيف تمكنت المخابرات الاسرائيلية من انتحال اسما قادة المقاومة و جمع معلومات خطيرة

كشف تقرير أمني عن أسلوب جديد تنتهجه المخابرات الإسرائيلية، للحصول على معلومات بـ «طريقة مباشرة» من نشطاء المقاومة الفلسطينية، تقوم على أسلوب الخداع.

وذكر تقرير جديد نشره موقع «المجد الأمني» القريب من الجناح المسلح لحركة حماس، أن المخابرات الإسرائيلية تسعى إلى تجديد أساليبها في الحصول على معلومات بشكل مستمر، وأنها تعمل على إيجاد وابتكار أساليب جديدة في محاولة منها لخداع الشباب الفلسطيني وجمع المعلومات منهم، أو محاولة إسقاطهم في وحل العمالة.

وأوضح أن من أحدث الأساليب التي استخدمتها المخابرات في الآونة الأخيرة هو «أسلوب الخداع»، حيث تقوم العملية على انتحال ضباط المخابرات الإسرائيلية لأسماء «مفاصل العمل العسكري المقاوم».

وأشار الموقع أن ضباط المخابرات الإسرائيلية تواصلوا من خلال الاتصال بالهواتف النقالة، مع عدد من عناصر المقاومة الفلسطينية، تحت مسميات دارجة لدى المقاومة كاستخدام اسم (مسؤول تخصص الإمداد، أو مسؤول السرية الثانية) وغيرهما من الأسماء.

وخلال هذه الاتصالات طلب ضباط المخابرات الإسرائيلية من عناصر المقاومة المتصل بهم، بعض المعلومات الخاصة ببياناتهم أو بعهدهم وطبيعة عملهم وغيرها من البيانات، وذلك بهدف جمع معلومات جديدة أو التثبت من معلومات سابقة لديهم.
ونقل الموقع تحذيرا من المقاومة الفلسطينية لعناصرها من الانخداع بتلك الاتصالات الواردة من طرف المخابرات الإسرائيلية، ونوهت إليهم إلى عدم التعاطي معها.

وأشار إلى أن التحقيقات السابقة مع العملاء كشفت أن ضباط المخابرات طلبوا منهم جمع معلومات عن طبيعة عمل عناصر المقاومة وأرقام هواتفهم.
ودعا الموقع الأمني عناصر المقاومة للتأكد من شخصية المتصل، وعدم إعطاء أي معلومات تخص المقاومة عبر الهواتف النقالة، حتى لو كان المتصل هو المسؤول المباشر، والعمل على إيجاد الحلول لتخطي تلك «الأساليب الخادعة» كاستخدام «رسائل مشفرة» وغيرها من الحلول.

وكثيرا ما كشف النقاب عن قيام المخابرات الإسرائيلية باستخدام أساليب الخداع، من أجل الحصول على معلومات عن قطاع غزة، ونشطاء المقاومة الفلسطينية، وجرى التحذير مؤخرا من اتصالات من أرقام دولية على بعض السكان، تحت أسماء جمعيات خيرية للحصول على المعلومات.

وحذر جهاز الأمن الداخلي في غزة قبل أيام، من محاولات الاحتلال لإرسال «حوالات مالية مشبوهة» تهدف إلى الاسقاط بـ «وحل العمالة».

وقال في تصريح صحافي إن «العدو الصهيوني يحاول استغلال الحصار والحاجة المادية للمواطنين بإرسال حوالات مالية لبعضهم مقابل الحصول على معلومات عن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة».

وأشار إلى أن الاحتلال يقوم بإرسال تلك الحوالات المالية بطرق مختلفة ومن دول عربية وأوروبية، مؤكدا أن جميعها تهدف إلى «الإسقاط في وحل العمالة».

وأوضح للمواطنين الذين تم العرض عليهم أو تحويل «حوالات مالية مشبوهة» لهم بالتوجه للجهاز ليتم معالجتها بطريقة سرية تحفظ أمن وسلامة المواطنين.

وأخيرا اعتقلت أجهزة الأمن في غزة بعض العملاء الذين تلقوا أموالاً بهذا الأسلوب، حيث أنهم أقروا خلال التحقيقات معهم تلقيهم حوالات مالية من قبل المخابرات الإسرائيلية، فيما تم اكتشاف آخرين خلال استلام الحوالات المالية.

ولجأت إسرائيل لهذا الأسلوب وفق الجهاز الأمني في غزة، بعد قيامه بتضييق الخناق على العملاء ومشغليهم، من خلال ضبط الحدود والسيطرة عليها بشكل كامل، بالإضافة إلى كشف أساليب الاحتلال بالتواصل مع العملاء.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
عودة الحكومة لغزة سيفضي إلي ؟
  • رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وفرض السلطة إدارتها علي القطاع
  • رفع جزئي للحصار مع ضعف في تولي السلطة إدارتها للقطاع
  • لا شيء سيتغير
النتائج إنتهى التصويت