X
لا نريد تشكيل حكومة وحدة وطنية
محيسن: سنتخذ خطوات لاتتوقعها حماس

الإثنين :2017-04-10 22:44:35
محيسن سنتخذ خطوات لاتتوقعها حماس

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جمال محيسن، أن وفد مركزية (فتح)، الذي يتوجه قريباً إلى قطاع غزّة، "مكلف بإيصال رسالة إلى حركة (حماس)، إما التراجع عن الخطوات الأخيرة، أو ستكون هناك خطوات قادمة غير متوقعة"، على حدّ تعبيره. 

 
وكشفت مصادر مطلعة من الحركة نفسها، تفاصيل البنود التي سيحملها الوفد إلى "حماس".

وأضاف محيسن في حديث أجرته معه "العربي الجديد" أن الوفد الفتحاوي يهدف إلى إيصال رسالة إلى حركة "حماس" تلخّص واقع قطاع غزة وأين هم ذاهبون به، مؤكداً أنه "يجب التراجع عن الانفصال، خصوصاً بعد تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة، التي حصلت على موافقة كتلة التشريعي في قطاع غزة في محاكاة لنيل الثقة، ما يعني أن خطة (حماس) للانفصال أصبحت واقعية وقيد التنفيذ".

وأوضح "وفد المركزية سيطلب من (حماس) تسليم حكومة الوفاق الوطني قطاع غزة بشكل فعلي، وإلا ستكون هناك خطوات من القيادة، لا تتوقعها "حماس"، ونحن لا نتحدث هنا عن عمل عسكري حتى لا يتم تضليل أهالي غزة من قبل البعض، وإنما خطوات سياسية".

وكشف محيسن، أن وفد مركزية "فتح" سيذهب إلى قطاع غزة بعد انتهاء فترة أعياد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تغلق الحواجز العسكرية في هذه الأيام وحتى الأسبوع القادم، سيكون برئاسة محمود العالول، وعضوية حسين الشيخ وأحمد حلس وروحي فتوح والحاج إسماعيل جبر وعزام الأحمد".

 "لا نريد تشكيل حكومة وحدة وطنية، حتى لا نضيع المزيد من الوقت في التشاور، نريد أن نذهب للانتخابات مباشرة"، لافتاً إلى أن "القيادة الفلسطينية قد وافقت على المبادرة القطرية رغم الملاحظات عليها، لكن (حماس) هي التي لم توافق عليها" على حد قوله.

وكانت مصادر مطلعة، كشفت أن الرئيس محمود عباس لديه المزيد من الخطوات في حال تعنّت حماس"، وكان ردها سلبياً على الوفد، منها ما يتعلق بقطاع الطاقة والكهرباء، والأدوية التي تصادر "حماس" جزءاً منها وتقوم ببيعه، إلى العديد من الخطوات التي تجعل انفصال قطاع غزة غير ممكن من ناحية اقتصادية"، على حدّ تعبيره.

وحسب هذه المصادر، فقد حدد الرئيس أبو مازن للوفد الفتحاوي النقاط التي سيحملونها لـ"حماس" وتتطلب رداً من الأخيرة قبل 25 من الشهر الجاري، وهي: "على حركة (حماس) أن تعود عن اللجنة التي شكلتها لإدارة قطاع غزة، وتوقف الضرائب التي فرضتها على الناس والبضائع، وتسلم قطاع غزة والمعابر لسيطرة حكومة الوفاق الوطني، وتطبق المبادرة القطرية".
 
ولفتت المصادر إلى أن "أبو مازن اتخذ قراره بالإبقاء على الراتب الأساسي لموظفي قطاع غزة وخصم العلاوات، والتي تتراوح ما بين 30% و60% من الراتب، بعد أن تشاور مع خبراء اقتصاد، وزوّدوه بمشورة اقتصادية تهدف إلى التضييق على (حماس) بشكل يحول دون تمتعها بحكم ذاتي في قطاع غزة".
 
الجدير بالذكر، أن السلطة الفلسطينية تملك 153 ألف موظف، نحو 50 ألفاً منهم موجودون في قطاع غزة، وتساهم رواتبهم في إنعاش العجلة الاقتصادية للقطاع لنحو أسبوعين تقريباً، حسب التقديرات الاقتصادية، فيما يجعل حمل هذا العبء الكبير من فاتورة موظفي السلطة في قطاع غزة أمراً مستحيلاً بالنسبة لحركة "حماس".

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
إجراءات الرئيس عباس تجاه قطاع غزة .. ستفضي إلي ؟
  • فصل قطاع غزة كليا عن باقي الوطن وإعلانه إقليم متمرد
  • تراجع حركة حماس عن تفردها بحكم القطاع وتسليمه لحكومة الحمدالله
  • تدخل جهات عربية ودولية لجمع حركتي فتح وحماس في حكومة وحدة
النتائج إنتهى التصويت